تبدأ حكاية "إسحاق" الفتى الذي يستيقظ تحت شجرة ليكتشف أن مصيره ارتبط فجأة بفرخ سقط فوق رأسه، هذا الكائن الضعيف يصبح بوابته الوحيدة للوفاء بوعدٍ قطعه لوالدته قبل زيارتها في المستشفى
لكن الطريق ليس سهلًا فبينما تحاصره الدقائق المتبقية وعدد من العقبات، يختار إسحاق مواجهة الألم بدلًا من التخلي عن أمانته وحينها يجد أول مسرات وفائه بوعده.