أسامة، فتى في العاشرة من عمره، يعشق اللعب، لكن بطريقته الخاصة!
يكسر ألعابه، ويمزقها، ويبعثرها بلا رحمة. لم يكن يعلم أن هناك من يراقبه، دمية صغيرة تسكنها جنية غاضبة، ظلت تتابع تصرفاته يومًا بعد يوم، حتى قررت أن تلقّنه درسًا لن ينساه!
في لحظة غامضة، يجد أسامة نفسه قد تحوّل إلى دمية صغيرة، محبوسة داخل درج مظلم، وسط ألعابٍ أساء إليها يومًا، ولا مفر من هذا السحر إلا بطريقة واحدة: أن يكسب 20 نجمة خاصة من تلك الألعاب!
كل نجمة تقرّبه خطوة من استعادة شكله البشري، لكن هل سينجح في جمعها كلها؟ وهل سيتغير حقًا؟!