وُلِدت لينا لأبوَيْن شابَّيْن ومُحِبَّيْن. كل شيء بدا جيدًا مع لينا في أولِ عامين مِن حياتها، حتى ظهر مخلوقٌ غريب لا يراه أحد سواها. بدأ هذا المخلوق الغريب يُغرِق لينا في طبيعته الصعبة، ويخبرها ماذا تفعل، ويلهيها باستمرار، ويعزلها عن عائلتها. أصبح والدَاها في قلقٍ شديد مِن سلوكها الغريب، حيث أخذاها إلى استشاري مختصص في حالات الأطفال النفسية، وتحطَّم عالَمهما عندما شُخِّصت حالتها بطيف التوحد، الأمر الذي جعلهما تحت ضغوط لا تُصدَّق خاصة عند التعامل معها، إلى جانب رد فعل الأسرة والعالم غير المتوقع. ولكن بالتفهُّم والصبر، تصالحت لينا مع رؤية مخلوقها، وبدأت تراه صديقًا لها، فخفَّ تحكّمه بها.